َأتمنىَ أنَ أكون دَومًا بـسمًة في القُلوب

لا  َأن  َأكـــون َدمعـــًة في الـعُـيـــــون


إلى متى …

كتبها أنفاس مشتاق ، في 14 يناير 2009 الساعة: 22:45 م

إلى متى ستعمى البصائر و تسكت الحناجر …

أما من صرخة .. أما من بركانٍ ثائر ..
أينكم أيها الأبطال .. أيها الجيل الغابر ..
أينك يا خالد .. أينك يا بلال و يا عمارُ بنَ ياسر ..
أين صرخاتكم نحتاجها تقودنا إلى النهار ..
أينكم فِمن بعدكم عم البؤس و الدمار ..

إلى متى .. أما من مجيب ..

سئمت حالنا .. و انكسارنا ..

سئمت الاختفاء .. و الانهزام و الاندحار ..

سئمت و هذا الطريق طويل .. مللت الانتظار ..

كيف ننام ههنا و هم يقتلون ..

كل يومٍ و كل ساعةٍ أطفالهم أشلاءٌ يتناثرون ..

و أمهاتهم يبكون و زوجاتهم يترملون ..

و الكثير الكثير من أحبائهم كل يوم يخسرون

كيف لنا أن نهنئ و نفرح .. كيف و هم يجوعون و يمرضون ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُدتُ .. و ما ذهبتُ كما رجعتْ

كتبها أنفاس مشتاق ، في 11 يناير 2009 الساعة: 12:40 م

بداية .. شكرا لكل من افتقدني أو ترك لك تعليقا و لو حرفا رغم قلتهم ..!

المهـــا .. مريمــ الأعزاء … و البقية لكل من كتب لي و لو حرفا .. شكرا من كل قلبي ..

كانت الاجازة رائعة جداً .. بقدر ما كانت مؤلمة .. ففي ذات الوقت الذي ذهبت فيه لرؤية أهلي .. كان الكثيرون من إخواني في فلسطين يفقدونهم ..

في نفس الوقت .. الذي كنت أسعد فيه معهم و يسعدون بي .. كان الآخرون يبكون .. و الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إني أحبكم من كل قلبي ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 11:30 ص

أصدقائي و أحبائي الأعزاء ..

صباحكم ورود و ياسمين ..

سأتوقف عن الادراج و التعليق على ابداعاتكم لفترة من الوقت

لذهابي غداً في اجازة لزيارة أهلي ..

أتمنى لكم أوقاتا طيبة على الدوام مع أحبائكم و أهلكم الكرام ..

سأشتاق اليكم حقاً .. لكم مني خالص المحبة و التقدير و الكثير من الورد من قلبٍ محب .. و ابت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 18:20 م

يا من سألتني مِراراً إن كنتُ أحببتكَ حقاً ..

هل سألتَ نفسك يوماً ذات السؤال  ..

بعد التضحيات التي قدمتها لمن لم تحب !!

 

لماذ لم تضحي لأجل من تدعي حبه

و لا حاولت اظهار شيء منه قبل أن تخسرني ..

و ضحيت لغيري بسعادتك باختيارك …

فمن أحببتَ قل لي

بالله عليك قل لي ..

و ماذا قدمتَ لمن تحب ..

قبل أن تستبدله بآخر ..

 

حرمتني حنانك حين كنت أحتاجه ..

و أنتظره كلّ ليلةٍ فلا أجد منه قطرة ..

 

أسميتني حنانــــــــــ …..

و أعطيتك إياه كله و إياي ..

فلماذا حرمتني بعضاً منه ..

 

أتعلم ..

لم تُبقِ الأيام مني شيئاً لأحد ..

فالكل أخذ مني حصته ..

.

.

.

إلاّ أنــــــــا

 

 

فهنيئاً لكــم بما أخذتم …

و شكرا لكم على ما أبقيتم لي ..

.

.

ابتسامــتــي … و دمـــعـــة ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحمك الله ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 15:50 م

مُناسبة : منذ يومين .. توفي والد أعز أصدقائي .. أعرفه مذ كان عمري عشر سنوات .. بكيت حرقة لذلك .. و صورته لا تفارقني كلما رفعت رأسي صباحا .. فعائلة صديقي بمثابة أهلي .. و أنا واحد من العائلة منذ صغري ..

لذا كتبت ههنا بعض الكلمات رغم عجزي عن البوح بما بداخلي و رغم بعدي عنهم ..

 

أيّها الرجل الطيب ..

أيها المكافح في هذه الحياة ..

يا من لم ترضَ ذلا يوماً ..

تحية من قلب ابنك للتراب الذي ضمّك ..

 

رحلتَ .. و لمن تركتنا ..

رحلتَ على حين غفلة ..

لم تكبر بعدُ .. و نحن لا زلنا صغارا ..

من لنا يُفرح صباحنا ..

و يدخل علينا مساءً يحمل الأكياس ..

فيركض حوله الصغار و الكبار فرحون ..

 

و أمّنا .. لمن تركتها .. لا زالت في قمَة عطائها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مســاءٌ مِن تَحت التُّــراب ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 20:20 م

مُناسَبة : قبل أيام كنتُ عائداً من العمل فسمعتُ بضع كلماتٍ عبر المذياع , فما أن وصَلْتُ إلى البيت حتى تناولتُ ورقة و قلماً و كتبت هذه الكلمات .. أرجو أن تعجبكم و عذرا إن حَوَتْ بعض الألم ..

 

ذاتَ مساء ..

سمعته يقول في المذياع ..

الأعمى يا أعزائي .. لا يرى شيئاً ..

و حلمه لو يرى دقيقة أو اثنتينْ ..

 

و الأصَّم لا يسمع أبداً ..

و يحلم لو يسمع من أحدٍ كلمتينْ …

 

و الأبكم لم يتكلم قطُّ …

و يتمنى لو يقول ربما حرفينْ …

 

و المُقعد مسكينٌ لم يمشِ في حياته ..

و قد يدفع عمره لو يمشي خطوتينْ ..

 

ثم سَكَتْ .. أو ربما لم يتكلم أبداً ..

أو لَعَلِّي كنت أهذي كالمجانينْ ..

 

أيقنتُ حينها أنيَ المقصود ..

و أني خسرت ما لديَّ من دموع ..

لم تكن أكثر من دمعتينْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يــا ابـن آدم !!

كتبها أنفاس مشتاق ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 15:22 م

لم نعد نحسُّ شيئا من حولنا ..

لم يعُد للنوم أو للأكل أو للفرح طَعم ..

حتى احساسنا بالغربة لم يعد له طَعم ..

بل ربما كان هو القاتل و كنا له الطُّعم ..

 

حتى الألم .. قد نسينا كيف هو ..

أو ربما اعتدناه .. حتى نسيناه ..

و الحزن أيضا و الهزيمة أو الانتصارْ ..

 

ما بالنا لم نعد نحسُّ أو يحسُّ أحدٌ بنا !!

مســافــرون لا نعـلـمُ موعــدَ القطـــارْ

 

ننتظر !! يا للبراءة ماذا ننتظر ..

لا ندري حتّى ماذا بعد الانتظارْ ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا و المطر .. و فنجانُ قهوة

كتبها أنفاس مشتاق ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 15:20 م

ذات صباح ..

كان المطر يتساقط على أعتاب شرفتي ..

 

 

 

 

حتى هديرُ المطرِ كانَ مختلفاً هذه المرة .. 

كأنَه يصرخ بي ..

أينها من كانت تُعطّر صَباحك !!

 

لِمَ تصبحُ و تمسي وحدك ..

تحتسي قهوتكَ منزوياً في زاويةِ الغرفة ..

و هل لها نفسُ المذاق الذي عهدته ..

أم هيَ عادةٌ قديمةٌ لديك

 

كنت أستلذّ معكِ دوماً بقهوتنا الخاليةِ منَ السُكّر ..

لكنها تشتد مَراراً يوماً بعد يومٍ حتى معَ السُكّر ..

 

صرخَ المطر ..

صرخَ .. و صرخَ .. و صرخ

حتى سَقطَ الفنجانُ من يدي التي كانت ترتعشُ مع كلِّ صرخة

و تنَاثرتْ أجزائهُ في أرجاءِ الغرفة ..

كمَا تناثرتْ أجزاءُ روحي في كلِّ أرجاءِ الدنيا

 بحثاً عنك ِ

 

و اختلط سَوادُ قهوتي بالأبيضِ عَلى فِراشي ..

كما توشحتْ أيَّامي بوشاحٍ أسودَ يلفُّني حتى يخنقني

 

سَقط فنجاني ..

و سَقطت كلُّ الدروعِ التي حصنتُ نَفسي بِها كي لا أذكرك …

و سقطتُ أنا بسبب بضعِ قطراتٍ هائجةٍ من المطر ..

 

سقطتُ في غياهبِ الذكريات ..

يلفحني بردٌ قارسٌ تارةً ..

يكسر ضلوعي إلى أجزاءَ تختلطُ بدمي حتى صرتُ كخرقةٍ بالية  ..

 

ثم يحرقني لهيبٌ قادمٌ من كلِّ صوبٍ نحوي تارةً أخرى ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُـنَّا .. فهل نعود ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 03:30 ص

ألَم يكن برد أيامنا دافئاً ..

و شتاؤنا يا حلوتي مليئا بالحنانْ ..

 

ألم يكن بيننا شدو حمامٍ و تغريد عصافير ..

وردٌ و تفاحٌ و قهوة ..

أيام فرحٍ و ساعاتُ أحزانْ ..

 

ألم أكن عيناً من عيونك العسلية ..

و كنتِ زنبقةً وسط بستانْ ..

 

تضحكين و تضحكين ..

يا ويله قلبي الذي بضحكتك تلمسين ..

تعزفين على أوتاره أعذب الألحانْ ..

 

تلعبين و تمرحين هناك ..

فراشةً وسط صحراء ..

غدت بقدومك .. ورداً و ريحانْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلما تنفَّستُ ذََكَـَرتـُك ..

كتبها أنفاس مشتاق ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 02:40 ص

أتعلمين يا حلوتي ..

كلَّ يومٍ لكِ في قلبي احساسٌ جديد ..

معك أنتِ أعيش حاضري في أمسي ..

أمسي الذي كنتِ فيه و كنتُ سعيد ..

 

يا نور أيامي .. يا زنبقة قلبي ..

لا زلتُ أحبك رغم أني عنكِ بعيد ..

تملأ ضحكاتك و ابتساماتك مسمعي ..

و شوقي يأخذني اليك كلَّ يومٍ يزيد ..

كلما زاد ذاك الاشتياقُ أكثر ..

صفعني فقدانك و بعدي عنك ..

 

كلما تنفَّستُ ذََكَـَرتـُك .. رأيتكِ ..

سمعتُ صوتكِ .. ضحكتُ معك ..

 

يا من تعشقينني ..

كنتُ أبتسم لرؤيتك حين تـُقـبلينْ ..

و كنتِ عند ابتسامي تطيرينْ ..

كنتُ أُجَنُّ بقربك .. أضحك .. ألعب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي